|
(ندوة الاسلام والحياة) في المركز الاسلامي في انجلترا: الأسرة المسلمة في الغرب
(ندوة الإسلام والحياة): الأسرة المسلمة في الغرب
أقام المركز الاسلامي في انجلترا في 3/7/2010م ندوته الشهرية (الاسلام والحياة) تحت عنوان: (الأسرة المسلمة في الغرب) شارك فيها ابناء الجالية المقيمة في بريطانيا. تحدث الدكتور بهاء الوكيل عن مشاكل الابناء والبنات وحقوق وواجبات الاسرة، مؤكداً على ضرورة رعاية الحقوق المشتركة بين الاباء والابناء والبنات من اجل بناء اسرة قوية متماسكة داخل المجتمع. وتناول الدكتور أسعد شلال نظرة عامة في التربية اشار فيها الى عناوين تربوية شاملة حول التربية والمعالجة والوقاية والحلول العملية والنظرة الاسلامية في بناء الأسرة، مؤكداً ان هناك تحديات كبيرة تواجه الابناء والبنات في هذا البلد ينبغي الانتباه لها. وتحدثت الحاجة عروبة أخضر حول كيف نربي ابناءنا في الغرب مشيرة الى مجموعة نقاط منها: تنمية الثقة بالنفس للأبناء وخاصة بديننا وعقيدتنا وبقرآننا وان نربي ابناءنا على العبادات منذ الصغر، واصطحاب الأبناء إلى المراكز الاسلامية والمشاركة الفعالة في كل برنامج يقام لأجلهم وحثهم وتشجيعهم ليكون لهم دور في هذا العمل، كذلك التعامل مع الابناء بالرحمة والحكمة، والعمل على اختيار الصديق المناسب والاحترام المتبادل والتفاهم على تقسيم الأدوار والعلاقة الحميمة بين الأب والأم ووجود جوّ من الطمأنينة والسكينة والروح الايمانية ينعكس أيجابياً على نفسية الأبناء مما يجعلهم يشعرون بالأمان ويجعلون الأهل قدوة لهم . وفي ختام الندوة كانت هناك مداخلات بناءة وحوار لأولياء الأمور والأبناء والبنات مؤكدين على أهمية هذه الندوات ودعوا الى اقامتها مرة أخرى في المستقبل القريب. ومن الأمور المهمة أوصوا بضرورة اصدار نشرة شهرية خاصة بالشباب والاطفال والأسرة، ودعوا أيضاً الى تشكيل ورشة عمل مستمرة عبارة عن لجنة دائمة في هذا المجال.
كلمات ندوة (الاسلام والحياة) الأسرة المسلمة في الغرب * الدكتور بهاء الوكيل يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم: (ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)(الروم: 21) أشارت الآية الكريمة الى السكون النفسي باعتباره الهدف الأساس لبناء الأسرة ولم تشر الى العلاقة الجسدية أو الغريزية كون هذه العلاقة تصب في هدف السكون النفسي. وحتى ما يكون الزواج الذي يكون هذه الأسرة مستمراً في عطائه وقدسية علاقته، لابد له من توفير الشروط الأساسية والتي منها العقل أو الرشد فالعقل أساس التكليف الشرعي وهو الذي يحتم على طرفي الزواج الشعور بالمسؤولية تجاه الآخر. ان الشعور بالمسؤولية هو الذي يذهب بالزواج الى أبعد من عوامل الجمال والاحتياج الى تكوين الأسرة وقضاء حاجة الجسد والمأكل والملبس، إذ ان معظم هذه الاحتياجات قد تقضى بوسائل شتى إلا ان الشعور بالامانة وثقلها هو الذي يدفع الرجل أو المرأة بالاستمرار في بناء وثبات هذه العلاقة. يقول الرسول (ص): (ان أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقاً وأنا ألطفكم بأهله). ومن العوامل المهمة الأخرى في حفظ الأسرة هو الأحساس بالرقابة الالهية أثناء تعامل الزوجين فيما بينهما (والله يسمع تحاوركما).
لجنة شؤون الأسرة في لندن: تأسست هذه اللجنة قبل أربعة أعوام وتضم الكثير من السادة والعلماء والاطباء وخصوصاً النفسانيين وبعض المثقفين. تجتمع هذه اللجنة شهرياً وتناقش الكثير من حالات الطلاق أو عدم الانسجام الأسري وقد نجحت في قسم منها وحجمت الاضرار في القسم الآخر، ان اللجنة تؤمن بأسلوب الوقاية وتعمل على أتباعه في هذا المجال، وفي هذا الصدد قامت اللجنة بعدة دورات وندوات سعت فيها الى بث التوعية للازواج حديثي الزواج او الذين بصدد الزواج، وكان الصدى أيجابياً وموفقاً، وتسعى اللجنة في المستقبل القريب الى القيام بندوات أخرى واصدار كراسات فيها التعاليم الفقهية والتعريف بالمسؤوليات والحقوق لكلا الزوجين.
أهم أسباب تعثر العلاقة الزوجية: من خلال تجربتنا المتواضعة في لجنة الأسرة تبين لنا ان أسباب عدم الانسجام وخصوصاً الذي ينتهي بالطلاق كثيرة ومتشعبة ولكن يمكننا ان نضعها كالتالي: 1- عدم الوعي لمتطلبات الحياة الزوجية، والمقصود هنا: أ- وعي متطلبات الحياة الجديدة. ب- المسؤوليات والواجبات وكذلك الحقوق لكلا الطرفين. ج- وعي الاحكام الاسلامية في ما يخص الزواج والتعامل وحقوق الأسرة والاولاد. 2- تأثير المجتمع الاوربي السلبي، حيث ان هذا المجتمع يساعد على: أ- تكوين العلاقات خارج مجال الأسرة وعلى حسابها. ب- الانحراف الخلقي. ج- التفكير المادي الذي يحل محل المودة والرحمة. 3- العوامل المادية، ان هذه العوامل لها الأثر الفعال في تهديم الأسرة من خلال أحلال المادة كهدف اسمى والذي ساعد على ذلك نظام المعونات الحكومية الى حد ما. 4- العوامل الاجتماعية: أ- تدخل عوائل الزوجين في شؤون الأسرة الجديدة سلبياً. ب- الامراض النفسية والامزجة الصعبة. ج- سوء الخلق والنشوء العائلي غير الصحيح. هذه أهم الاسباب التي تؤدي الى عدم الانسجام ومن ثم الطلاق وبطبيعة الحال ان لها تفاصيل وحلولاًوالوقاية هنا خير من العلاج: (يا ايها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة). (قل ان الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة، ألا ذلك هو خسران المبين). (ان يريدا اصلاحاً يوفق الله بينهما).
الاسرة المسلمة في الغرب نظرة عامة في التربية * الدكتور أسعد شلال عناوين تربوية - المعالجة والوقاية - المنهج: مسايرة التربية للفطرة - التسلسل في التربية والمعالجة - الحلول العملية: في مرحلة التحديات
التربية محور اساسي في تكوين كل طفل: فالسلوك هو وراثي و اكتسابي
النظرة الاسلامية - اهتم بها الانسان المسلم - تعاليم الرسول الاعظم (ص) والامام علي (ع): عطوف رحيم-لينه في التعامل - يتحدث مع الناس بهدوء- حزم عند الحاجه - مسايرة التربية للفطرة: ان يستفاد من الاختلافات الطبيعية للبشر في موضوع التربية وتربية كل فرد حسب المواهب والقابليات المودعة في بنائه الفطري - المعالجه والوقاية العلاج بطريقتين: سلبي- لا ناكل هذا الطعام- لا تشرب الحوامض ... ايجابي: خذ اللقاح لمنع المرض-كل الاكل الصحي الوقاية من العدوى كما هو المنهج الطبي سلبي...لاتكذب-لاتغتب بعضكم بعضا-لا تفحش وايجابي: اقم الصلاه-اكسب بالحلال-تزوج بالحلال
المنهج :مسايره التربية للفطرة - ان يستفاد من الاختلافات الطبيعية للبشر في موضوع التربية - الطفل لوحة بيضاء تظهر جماليتها بنوع الفن الذي يودع فيها - تربية كل فرد حسب المواهب والقابليات المودعة في بنائه الفطري لكي يستفيد المجتمع من جميع الذخائر الفطرية - اذا اغفلنا هذه النقطة التي اقرّها الله يبدأ التناقض... ويبقى الانسان محروما من الكمال اللائق به... ونكون قد بذرنا بذرة الانحراف
التسلسل في التربية والمعالجة - الاسس الاولية 1- ( مرحلة التهيؤ): الاعداد النفسي لمرحلة الابوه والامومة. برناردشو: تبدأ التربية عشرة سنوات قبل الولادة 2- (التطبيق الاولي): السنين الاولى: تعتمد هذه المرحلة على بناء اسس العلاقة: المدرسة الاولى هي البيت: بناء العلاقة والصداقة الاولية, استحباب اللعب مع الطفل احترام شخصية الطفل, عدم تحقير الطفل واهانته، تكريم الطفل من كان عنده صبي فليتصاب له. 3- (الاعداد للكبر): بالاضافة الى ماسبق يجب الانتباه الى ما يلي: تنمية الصداقة، الحوار، الوفاء، بالعهد، وتنميته عند الطفل، التصديق وعدم الكذب (مفتاح الجرائم)، الاجتناب عن التهم الباطلة، تعلم الحقوق و الواجبات، زرع بذرة الايمان وتنميتها، الاعتدال في العباده (ان هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق). (ان الله اذا احب عبدا رضي عنه باليسير). 4- (سن البلوغ والتطلع للكبر): هذا يتطلب ان نعِده مشروعا َ يجب التهيؤ له البلوغ والتطلع للكبر : تحديات و حلول - تهيئة المسرح للتفاعلات والتغيرات المتوقعة - التغيرات الهرمونية - التغيرات السلوكية - التأثيرات المحيطة بالفرد - تفاعلات الاصدقاء - تأثيرات الاعلام والتلفزة والكومبيوتر - الحاسوب
الطرق العملية للتعامل مع التحديات - الحوار والنقاش الهادئ (حوارات عامة وخاصة) - الشراكة في عمل الاشياء سوية - الزيارات مع بعض-حضور البرامج مع بعض - الشراكة في ما نراه ونسمعه في محيطنا - الاخبار العامة والخاصة - التحفيز والتشجيع والمكافأت - الابتعاد عن الطرق الكلاسيكية في التعامل - (الفهم-الاستماع والاصغاء- الاستيعاب-ايجادالحلول سوية)
نصيحة مهمة للوالدين تعلم ان تتعلم يا أيها الرجل المعلم نفسه هلا لنفسك كان ذا التعليم
كيف نربي ابناءنا في الغرب؟ * الحاجة عروبة أخضر
الأسرة في التشريع الاسلامي هي موقع الخلية الاجتماعية الأولى، التي تمثل المحضن الانساني المتميز بالعنصر العاطفي الحميم الذي يشد الانسان إلى زوجه وإلى ولده وإلى ابيه وأمه وأخوته ليكون ذلك وسيلة من وسائل بناء الشخصية الانسانية. فالاسرة هي الإساس بتربية الأبناء فإذا تربى الأبناء على الايمان والعقيدة والشريعة الاسلامية ، وإذا كان لديهم أهل واعون متعلمون مثقفون فاهمون مدركون للحياة ومتغيراتها سوف لن يكون هناك مخاطرحقيقية في أي بلدٍ كان. لأن الدين الاسلامي دين الرحمة الذي وضع له الرحمان نظاماً وقوانين لكل شيء حتى للأسرة فقد أعطى دوراً للرجل وللمرأة والأبناء وجعل الحياة بينهم مودة ورحمة واحتراماً وتعاوناً متبادلاً بين الزوج والزوجة لكي يثمروا ثمرة صالحة ووضع واجبات وحقوقاً على الأهل والأبناء. فالاسلام اهتم بكيفية العلاقة الأسرية لكي تكون ناجحة إن وجدت هذه الأسرة في بلاد اسلامية أو غيرها فدائما لها ضوابط وهنا يأتي دور الأهل الواعين بالسعي لإيجاد طرق وأساليب تحافظ عليهم من الوقوع بالمعاصي والانحراف وأن يحافظوا على الارتباط بأرض الوطن والدين وعدم انحلال الأسرة. وهذا ما أكدت عليه الآية الكريمة في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون). فأكثر العوائل التي تعيش في بريطانيا أو بلد آخر لديها هاجس وقلق وخوف وتوتر وسؤال دائم كيف نستطيع أن نربي أولادنا في الغرب؟ بعيدا عن عاداتنا وتقاليدنا وعن أهلنا الذين تربينا بينهم. نحن نسلم مع هاجس الأهالي بأن التربية في الغرب اصعب من حيث العادات والتقاليد نسبة إلى التربية في الشرق. ولكن للأسف أصبحت التربية في الشرق أيضا عامل خطر على المجتمع والأسرة والسبب اننا نعيش في أمان في دولة اسلامية أو عربية وننسى أن هناك فضائيات وانترنيت وملاهي واصدقاء سوء يستطيعون السيطرة على هؤلاء الابناء وأنه لا يوجد قانون للبيع والشراء وان الولد القاصر يستطيع شراء ما يحلو له من المحرمات والمخاطر التي تؤدي إلى الهلاك وغيره من الاشياء التي تساعد على الانحراف والتفكك الاسري . والجواب على هذا السؤال الذي يطرح نفسه سواء كنا نربي أولادنا في الغرب أو في الشرق: يجب علينا أن نتعامل معهم بكل وعي وحكمه وبنظام الدين وبإعطاء الوقت الكافي لهم ووضع برنامج وايجاد البدائل الممنوعة عنهم أو المحرمة . لكي نصل إلى نتيجة إيجابية مرضية مع ابنائنا، لذا علينا : 1 – تنمية الثقة بالنفس للأبناء وخاصة بديننا وعقيدتنا وبقرآننا وأن يكون عندهم فخر واعتزاز بدينهم بأنه دين الحق والصراط المستقيم لكي لا يهتزوا ويضعفوا امام اصدقائهم الذين ليسوا من دينهم. 2- أن نربي ابناءنا على العبادات منذ الصغر والاهتمام بالصوم والصلاة والزكاة... وذلك بتأثير الأهل عليهم عندما ترى البنت امها محجبة ملتزمة بدين الله وعندما يرى الولد أباه يواظب على صلاته وواجباته الدينية بعيداً عن النفاق والكذب. فالتربية ليست بالتلقين وألقاء الخطب و المواعظ على الأبناء فذلك لن يفيد طالما أنهم لا يرون الإلتزام من الوالدين. ومعاملة الأبناء على أنهم أشخاص مسؤولون وتقوية تقوى الله في قلوبهم ومراقبتهم بشكل دائم . 3- اصطحاب الأبناء إلى المراكز الاسلامية والمشاركة الفعالة في كل برنامج يقام لأجلهم وحثهم وتشجيعهم ليكون لهم دور في هذا العمل لكي يروا شخصيتهم الاسلامية الفعالة وليتعلموا أن يكونوا رساليين لدين محمد (ص) ولخدمة قضيانا المحقة والتمسك بتعليم أهل بيت الرسالة . 4- زرع حب أهل البيت في قلوبهم على انهم القدوة لنا في حياتنا وليس الممثلين والمغنيين وغيرهم ... 5- الاهتمام بتعليم اللغة العربية لغة القرآن لغة الأهل لغة التواصل والجذب إضافة للغة الانكليزية. وعلى الأهل أن يتعلموا اللغة الانكليزية والكمبيوتر لأنه عالم ابنائنا لكي نساعدهم بالتوجيه الصحيح باستخدام التكنولوجيا . 6- على الأب والأم الاهتمام بالتعليم والثقافة والمطالعة الدائمة لكي يبقوا مطلعين على ما يدور حولهم ومتنبهين من اي مخاطر تحيطهم وبالتفهم الدائم لوضع ابنائهم والمراعاة لكل مرحلة عمرية يمرّ بها الابناء ، وزمانهم ليس كزمان ابنائهم وكل عصر له حاجته ومتطلباته و لكي لا يصبح الأب هو الأبن والأم هي البنت . 7- التعامل مع الابناء بالرحمة والحكمة والبعد عن الضرب المبرح الذي قد يؤدي إلى تدخل من الدولة وأخذ الأولاد إلى مكتب شؤون الأطفال للرعاية كون الأهل ليسوا هم أهلاً للتربية . فعلى الأهل أن يعلموا أنّ هؤلاء الأبناء امانة ورزقٌ قد اكرمنا الله بهم فمن لم يحافظ عليهم سوف يحاسب يوم القيامة . 8- على الأب أن يعطي وقتاً إضافياً لأبنائه وأن لايترك التربية على كاهل الأم لوحدها لأن الولد بحاجة إلى القوة والحنان واللين والحزم لأن الأب هو عماد البيت. 9- أما الأم فعليها أن تعلم بأن لها الدور الأساس في الأسرة، وهي التي تقضي وقتاً أكثر مع الأولاد وهي الأكثر معرفة بحياتهم ومشاكلهم وتكون فاهمة واعية تستطيع أن تعين وتشرح وتواجه مع ابنائها المصاعب والمخاطر التي يقع فيها الأبناء في المدارس أو مع أصدقائهم وعليها ان تتعلم لتوطد نفسها لمواجهة ما قد يتعرض له مجتمعها الصغير فالأم في هذا البلد تلعب دور المدرسة البديلة والمجتمع البديل. 10- العمل على اختيار الصديق المناسب وتبادل الزيارات وتشجيعهم على الاحتكاك بالآخرين من هم من ابناء العوائل الصالحة المؤمنة. 11- الاحترام المتبادل والتفاهم على تقسيم الأدوار والعلاقة الحميمة بين الأب والأم ووجود جو من الطمأنينة والسكينة والروح الايمانية ينعكس إيجابياً على نفسية الأبناء مما يجعلهم يشعرون بالأمان ويجعلون الأهل قدوة لهم . في الختام أود أن أؤكد على نقطة مهمة بأن التربية في الغرب فيها مصاعب جمّة، فالأهل يواجهون المجتمع والمدرسة والأصدقاء لهذا يجب أن نضع أمام اعيننا التعاون البناء ولعب الأدوار والتنسيق والمطالعة والاستفادة من الذين سبقونا بتربية ابنائهم تربية صالحة فلنتعلم منهم وإني اشجع العمل على ورش تربوية بالعلاقة الأسرية. لأن مسؤولية البقاء في بلاد الغرب تفرض علينا مسؤولية تهيئة كل الوسائل للمحافظة على هويتنا الإسلامية وأصالتنا الأخلاقية والتزامنا الشرعي .وكذلك يجب على الأبوين تذكير الأبناء بأن الدين الإسلامي دين عالمي ولا يختص ببلد معين أو حضارة معينة والمسلم شخص يستطيع ان يعيش في أي مكان طالما أنه يستطيع ممارسة عقيدته بحرية.
|
|