|
ندوة (الاسلام والحياة): حول المدارس والجالية (القسم الثاني) في المركز الاسلامي في انجلترا
أنتم على موعد مع حفل بهيج وندوة (الاسلام والحياة) في المركز الاسلامي في انجلترا
في ذكرى ميلاد سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) حول: المدارس العربية والجالية (القسم الثاني)
يوم الأحد 22/5/2011م الساعة 6:30-8:30 قبل صلاتي المغرب والعشاء
عقد المركز الاسلامي في انجلترا في 5/12/2010 ندوته الشهرية تحت عنوان: (ماذا تتوقع الجالية من المدارس العربية؟)، وذلك في: 1- صور التعاون بين الأسرة والمدرسة. 2- البناء المعرفي للأبناء. 3- تنظيم سلوك الابناء. وبعد تلاوة معطرة من الذكر الحكيم للقارئ الحاج مصطفى مرجان، تحدث الدكتور علي الأوسي منوّهاً بأهمية هذه الندوة خصوصاً لتعلقها بالجيل والنشأ المتطلع لمستقبل واعد وهم ابناؤنا وبناتنا في المهجر وفي لندن بشكل دقيق. ثم تحدث الدكتور منذر الكاظمي عن ضرورة التنسيق بين أولياء الأمور من خلال هذه المدارس التكميلية الأسبوعية التي تهتم بتعليم القرآن الكريم واللغة العربية وغير ذلك مما يخدم الطلاب في مراحل دراستهم القادمة في المدارس الرسمية. وبعد ان تحدث مدراء ومسؤولو هذه المدارس جاءت مداخلات الجمهور الذي شارك في هذه الندوة. ونضع وقائع الندوة أمامكم لأكمال المناقشة والحديث حول الموضوع نفسه في الندوة القادمة.
المتحدثون في الندوة: * الحاجة أم مصطفى (مدرسة السلام العربية): 1- العدد التقريبي للمدرسة 325 طالب وطالبة. 2- هدفنا تربوي وتعليمي. 3- قد يأتي أحياناً طلاب مرفوضون من مدارس أخرى فنتعامل معهم بمنهجية خاصة للارتفاع بهم ونجحنا في ذلك لأن هدفنا لا نريد طرد طالب من مدرستنا. 4- نواجه مشاكل كثيرة من بعض الطلاب لتمرّدهم ومن بعض أولياء الأمور لعدم تعاونهم معنا. 5- الطالب الناجح وراءه معلم ناجح هذا شعار مدرستنا.
* الأخت عروبه أخضر (مدرسة الاخلاص العربية): 1- العدد التقريبي للمدرسة 450 طالب وطالبة. 2- هدفنا تعليم اللغة العربية والقرآن والتعاليم الإسلامية، وسيرة الرسول (ص) وأهل بيته (ع). 3- نحاول ايجاد علاقة أسرية مع عوائل طلابنا فقد يتأثر الطالب بمشاكل أسرته الى جانب مشاكله الشخصية المباشرة، فمدرستنا تتوجه للطالب من هذه الجهات.
* الاخت ام فاطمة الساعدي (مدرسة الفرزدق العربية): 1- عدد الطلاب تقريباً 83 طالباً وطالبة تأسست المدرسة منذ 15 سنة. 2- هدفنا احتضان ابنائنا وتعليم القرآن والعربية وسيرة النبي وأهل بيته (ع).
* الأخ أبو أحمد النصراوي (مدرسة الهدى العربية للبنين ومدرسة النور العربية للبنات): 1- تأسست سنة 1989م ثم انفصلت الى بنين وبنات. 2- العدد التقريبي أكثر من 650 طالب وطالبة. 3- هدف المدرسة هو تعليم اللغة العربية والقرآن الكريم، ووجوب التوجه الى بناء العقيدة الاسلامية في نفوس الطلاب. 4- كيف ندخل الى عقلية الطفل؟ اين الطلبة الذين تخرجوا من هذه المدارس؟ لماذا لا نستعين بهم كمعلمين وادارة لوجود خبرة لديهم. انا شخصياً استفدت من هؤلاء الطلاب. 5- في مدارسنا نحن نهيء الطلاب الى مرحلة GCSE ومرحلة AS. 6- تعليم اللغة ليس هدفاً نهائياً بل هي مدخل الى تعلّم العقيدة. 7- دائماً يجب ان نبحث عن التطوير، أسعى حالياً لتشكيل مجلس للآباء لدعم مسيرتنا أو نقدها.
* السيد هاني الوردي (مؤسسة التعليم في المركز الاسلامي في انجلترا): 1- هذه المؤسسة تعنى بالكبار والصغار معاً ونتعامل مع المسلمين ومع المسلمين الجدد أيضاً لذا فهذه المؤسسة قد تختلف عن المدارس العربية الأخرى بهذا اللحاظ. 2- نستقبل الطلاب من بداية 6 سنوات فما فوق حتى 16 سنة تقريباً ونركّز على الجانب القرآني أكثر. 3- لدينا شباب يحفظون القرآن (جلسات تحفيظ القرآن) مستمرة أيام السبت. 4- هناك برامج لقراءة القرآن قراءة صحيحة وبطريقة ترتيل وتجويد. 5- دور المؤسسة دور تكميلي للمركز الاسلامي. 6- لاحظت طلاباً تخرجوا من هذه المدارس هم يمارسون التعليم الآن لدينا.
* الدكتور منذر الكاظمي (مدرسة الايمان العربية): 1- تأسست قبل 9 سنوات ويبلغ العدد 350 طالباً وطالبة تقريباً (من مرحلة الروضة الى مرحلة GCSE). 2- كيف نجعل الطلاب منسجمين في جوّ المدرسة العربية كما هم في المدرسة الأخرى الصباحية؟ من ناحية المعاملة والاحترام. الاسلوب غير المدروس من المعلم يسبب نفوراً للطالب. 3- هناك نظام معروف في التعامل مع الطالب قد يسمى (نظام السيطرة). لدينا تنسيق مع نظام البلدية واستفدنا من ذلك (هناك تفاصيل) لذا نهيب بمدارسنا العربية لأشعار الطالب بأنّه في وضع صحي وآمن لدى وجوده في المدرسة العربية، ونحرص ان نستفيد من النظام الاداري لدى المدارس الرسمية التي يدرس فيها طلابنا. حالياً مدارسنا العربية تخضع لبعض هذا النظام الاداري (هناك تفاصيل).
مداخلات: * الدكتور حسين الشمري (استاذ في تطوير التعليم في بريطانيا): 1- ضرورة عقد مؤتمرات دورية لهذه المدارس العربية وكذلك لتطوير المعلمين. 2- التأكيد على توحيد المناهج في هذه المدارس العربية (جهد الامكان). 3- توحيد مناهج GCSE و A Level (والتأكيد على بورد لندن) وشراء الكتب الخاصة بها. 4- اؤكد على إدخال مناهج تعليم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة كما أشارت اليه الأخت عروبه. 5- ضرورة تخفيض أجور الدراسة في مدارسنا العربية, ولابد من التوجّه الى المتبرعين ليخفف من ارتفاع هذه الأجور. 6- تشكيل لجنة من أولياء الأمور وتتخذ مكاناً شبه ثابت لها. 7- لدينا دوريات ونشرات كثيرة يفضّل فتح عمود او صفحة ثابتة حول هذه المدارس. 8- هناك دراسة للحصول على شهادة (PGCE) بطرق التعليم بالنسبة للمعلمين وهي مدعومة من قبل البلديات وهذه الدراسة تخدم مستوى التعليم في المدارس. * أنفال الموسوي: 1- ينبغي على الجالية وعوائل الطلاب الحضور الفاعل في هذه الندوات وحضورهم دليل اهتمامهم بأولادهم في المدارس العربية والعكس صحيح. 2- هناك تباين وازدواجية في ثقافة المدارس الرسمية عن المدارس العربية يجب الالتفات الى ذلك. فهل المدارس العربية قادرة على معالجة هذه الازدواجية.
* أبو مرتضى الساعدي: أولياء الأمور يصعب عليهم هضم النظام الاداري في المدارس الرسمية بسهولة بخلاف الأبناء فهم يهضمونها بسهولة لانهم فتحوا عيونهم على هذا النظام وألفوه.
* أحمد البغدادي (المستشارية الثقافية العراقية): 1- العملية التربوية تعتمد عادة على: أ- المنهج، ب- المعلم، ج- الطالب، د- مبنى المدرسة. فاذا أردنا النجاح فيها علينا توفير الأفضل في هذه المفردات الأربع وأخشى ان مدارسنا العربية هنا تعاني من هذه المفردات. على المدارس العربية إيجاد المعلم الناجح أو زجّهم في دورات لتعلّم طريقة التدريس لأخد شهادة PGCE وهذا أمر ضروري مهم جداً. انا لستُ مع توحيد المناهج بل العكس والتنوع في المناهج يعطي الفرصة للمدارس والمؤلفين للأبداع في إيجاد المنهج الأفضل. المنهج الأفضل يمكّن الطالب ان يتعايش بشكل أفضل في مجتمعه. كلنا نعاني في مدارسنا العربية من مبنى المدرسة لعدم امتلاكنا له. 2- أدعو الى عدم شخصنة المدارس العربية بأن تكون معتمدة على شخص واحد بل تكون المدارس مؤسسة ولا تختصر بشخص واحد. 3- أدعو الى تشكيل مجلس للمدارس العربية كلها بدون استثناء للتنسيق وتفعيل نشاطاتها. 4- احدى اعمال المستشارية الثقافية العراقية ان تشرف على المدرسة العربية التابعة ان وجدت. 5- وفي جوابه على المدرسة التي تم بيعها في لندن قال الاخ البغدادي: كانت هناك عقبات كثيرة لاستمراريتها فهناك مثلاًً في النظام الداخلي للمدرسة في لندن ان تدرس باللغة العربية فهل هذا ممكن؟ كذلك مبنى المدرسة لم تكن فيه ساحات لعب وكانت المدرسة في النظام البائد خاصة بابناء الدبلوماسيين والمبتعثين.
* الدكتو علي الأوسي: طرحت أفكار كثيرة في الندوة ولابدّ ان تناقش ضمن لجنة للخروج بورقة. وضرورة عقد ندوة اخرى مماثلة. وحول الازدواجية التي أثيرت لابد من التفريق بين الذوبان وبين الحفاظ على الهوية وبين الأمرين يأتي دور المدرسة والأسرة معاً، نحن لا نؤمن بالتذويب بمعنى الانسلاخ عن الهوية ولكن نؤمن بالتعاطي والتفاعل والتأثير في المجتمع الكبير، فلابد من تهيئة الابناء لهذه المهمة.
|
|